السبت، 15 ديسمبر 2012

ثورة تكنولوجيا الاتصالات للهاتف المحمول : أجيال الموبايل ((2G – 2.5G))


الجيل الأول والثاني للموبايل

الجيل الثاني  : 2G

تميز الجيل الثاني عن الاول بتحول الاشارات اللاسلكية(ِ(Analog Signalإلى رقمية 
((Digital Signal)) مما ساعد لجودة اعلى نسبيا في كل شيء تتوزع تقنيات الجيل الثاني الى عدة معايير مثل (( TDMA )) ونظام الجي اس ام (( GSM )) ومعيار IDN  المعتمد من شركة  نكستل في الولايات المتحدة وشركة (( تيلوس موبيليتي )) في كندا وكذلك تقنية (( CDMA )) الشائع استخدامها في الامريكيتين وبعض دول القارة الاسيوية ..
وفي ظل غياب هيئة موحدة متخصصة في وضع المعايير العالمية تعددت التقنيات والمسميات لكن اشهرها كان جي اس ام (( GSM )) في اوروبا الذي ارست معاييره هيئة المراسلات الاوروبية وتولى بعدها معهد معايير الاتصالات الاوروبية تطوير هذة المعايير .
أول شبكة تعمل وفق معايير الجي اس ام (( GSM )) كانت في فنلندا في عام 1991 تعمل شبكات الجي اس ام في ترددات راديوية تتراوح بين 900 ميكاهيرتز و 1800 ميكاهيرتز لكن في الولايات المتحدة الامريكية تعمل شبكات الجي اس ام على ترددات 850 ميكاهيرتز و 1900 ميكاهيرتز سبب ذلك ان ترددات الاولى كانت محجوزة فعلا هناك .
قدم الجيل الثاني المزيد من الخدمات مثل :
- القدرة على ارسال الرسائل النصية القصيرة (( Text Message ))
والاتصال بالانترنت
وخدمة التجوال العالمي ((Roaming))
- وخدمات الطوارئ
- وارسال واستقبال الفاكسات
- وتحويل المكالمات لرقم اخر
- ومنع المكالمات ....
 اما اقصى سرعه لنقل البيانات فكانت 20 كيلوبايت او اقل من نصف تلك في التصفح عبر الهاتف العادي (( الارضي )) وعلى مودم تقليدي .
ومع زيادة الاعتماد على خدمات المرحلة الاولى من الجيل الثاني اصبح هناك الحاجة لمزيد من التطورات والتحسينات .
- أما ما يعرف بالجيل الثاني والنصف 2.5 G وهو يستخدم لوصف انظمة تعمل بين الجيل الثاني والثالث . تقوم بالدمج ما بين التحويل بين الدارات (( Circuit  Switching )) وتحويل الرزم الرقمية (( Packet Switching )) ويؤمن نقل البيانات بوتيرة اسرع عبر شبكات محدثة من الجيل الثاني ..

الجيل الثاني للموبايل
الجيل الثاني والنصف ((G 2.5 )) :

تؤمن تقنية الجيل الثاني والنصف بعض فوائد الجيل الثالث المتطورة بدون التكلفة الضخمة المطلوبة لتطبيق معايير الجيل الثالث في شبكات الهاتف النقال , ولعل هذا هو السبب الرئيسي لتطوير الجيل الثاني والدخول به في المرحلة الثانية وما بعدها .
قدمت المرحلة الثانية من الجيل الثاني (( 2.5 )) المزيد من الخدمات بدورها , مثل :
- خاصية الانتظار
- وخاصية الاتصالات المتعددة حتى خمسة متحدثين.
- وسرعه اعلى لنقل البيانات وتصفح الانترنيت وتحديد هوية المتصل
- والبريد الصوتي
- والقدرة على استخدام الخرائط الملاحية (( GPS )) تراوحت سرعه نقل البيانات عبر خدمات هذة المرحلة ما بين 30 الى 100 كيلوبت / ثانية .
وفرت المرحلة الثانية لشبكات الجي اس ام تقنيات نقل بيانات مثل جي بي ار اس ((GPRS)) الشهيرة , والتي تسمح بارسال واستقبال البيانات بسرعه تتراوح ما بين 30 الى 40 كيلوبت جاء تطوير تقنية جي بي ار اس في صورة (( ايدج )) والتي هي ذات التقنية ؟,, لكن مع سرعه اكبر بلغت 144 كيلوبايت .
قدم الجيل الثاني ونصف المزيد من الخدمات بدوره هو ايضا ,, مثل المقدرة على ارسال الوسائط المتعددة (( MMS )) وتنزيل النغمات والرنات والخلفيات والعاب الجافا .
وفرت معايير الاتصالات عبر الجيل الثاني مستوى متوسط من التشفير وحماية البيانات ما جعلت التنصت صعبا على الهوات لكنه ليس مستحيلا ...
يرى البعض ان الجيل الثاني والنصف وما بعده ما هو الا محاولة للتطور بعيدا عن مسار الجيل الثالث الذي يتطلب نفقات كثيرة لتطبيقه .
لكن ذلك غير صحيح ذلك ان خدمات الجيل الثاني والنصف اسرع من تلك الموجودة في الجيل الثاني لكنها اقل سرعه من تلك التي في الثالث كما سنرى .


الجمعة، 14 ديسمبر 2012

ثورة تكنولوجيا الاتصالات للهاتف المحمول : أجيال الموبايل ((0G – 1G))


الجيل البدائي    : 0G  

كان بمثابة البذرة الاولى التي بدأت هذة المتاهة من الهواتف النقالة ... كان مدى موجات الراديو المتاحه لهذة الهواتف محدود للغاية ما نتج عنه انشغال الشبكة بسرعه كما ان التداخل الصوتي وارد وشكل ازعاجا بالغا ,,, وكذلك ضعف الاشارة الواردة من البرج .
عــلاج كل هذة المشاكل لم يكن ممكنا في ظل العتاد التقني المستخدم بل استلزم تغير كل شيء والصعود لترددات اعلى او بمعنى ابسط تكاليف باهظة والطريف ان الهواتف الداعمه لهذة التقنية لم يتم تصنيفها كهواتف نقالة اذ انها ما ان تحجز تردد راديوي فلا يمكنها ان تتغير اثناء اجراء المكالمة ما مثل قيدا على حرية تحرك المستخدم ......

 الجيل الأول  1G:       

أول مكالمة من هاتف نقال يدعم الجيل الاول يعود تاريخها الى ابريل 1973 ...
الاجهزة الخاصة بالجيل الاول كانت كلها تعمل بالانظمة التناظرية ((Analog )) في اجراء الاتصالات الهاتفية حيثما كان الصوت يعتبر المسار الرئيسي والصفة العامة في هذا الجيل استعماله لترددات في الحيز ما بين 800 ميكاهيرتز و 900 ميكاهيرتز .....

صنعت نوكيا أول هاتف نقال في عام 1982 وكان اسمه نوكيا موبيرا سيناتور ... وكان مخصصا للأستعمال في السيارات .
نوكيا موبيرا سيناتور


عانت شبكة هواتف الجيل الاول هي الأخرى من سعتها المحدودة وضعف جودة الصوت ويسهل التنصت على المكالمات وصعوبة التنقل بالهاتف
 دون فقدان المكالمة ..

ولم تفسح هذة التقنية اي مجال لنقل البيانات وتبادلها بين الهواتف النقالة التي كانت تعاني من حجمها الكبير وبطء التشغيل ومحدودية القدرة على معالجة البيانات ما افسح المجال امام الجيل الثاني من شبكات الاتصال النقال في بداية التسعينات ......


لكم مثال على جهاز نقال من الجيل الاول وهو نوع موتورولا وكان اسمه دايناتاك 8000 اكس وكان سعره 4000 $ وكان يعمل نصف ساعه قبل الحاجة لإعادة الشحن


















ماذا تعني كلمة جيل Generation للهواتف المحموله (G) ؟



أجيال الموبايل Mobile Generations

الجيل هو عبارة عن مجموعة تقنيات متطورة توضع في نظام الموبايل فالأجيال الجديدة من المحمول يقل حجمها وتزداد امكانياتها التقنية فمثلاً تقنيات الجيل الثالث أعلى كفاءة وأحدث من الجيل الثاني .
"فالجيل الثاني"، يوفر بجانب الاتصال الهاتفي خدمات إضافية مثل خدمة الرسائل القصيرة وخدمة الفاكس والإطلاع على الرسائل الإلكترونية.
أما "الجيل الثالث" يضاعف معدل نقل المعلومات إلى 2 "ميجا بايت" في الثانية، مما يعني أنه قادراً على نقل مواد مرئية على درجة عالية من النقاوة وبالتالي يمكن استخدامه في المؤتمرات المصورة بل وأيضاً في استقبال البث التلفزيوني.
 مما يُمكّن الجيل الثالث مستخدميه من الاتصال بشكل أسرع مع شبكة الإنترنت. وهذا ما يسهّل بدوره تحرير المستندات وإرسالها وإجراء المعاملات البنكية عبر خدمة الشبكة المنزلية "Home Banking"، إضافةً إلى التسوق وخدمات تنزيل المواد السمعية والبصرية.
ومن هواتف الجيل الثالث  هواتف تدعى الهواتف الذكية "Smartphones" لإمكانياتها التي تقترب من إمكانيات حاسب آلي صغير. وهذا ما يجعل المحمول بمثابة مكتب صغير. ومن المعروف أن تقنية الجيل الثالث تعتمد على بناء شبكة جديدة، وذلك لاختلاف الترددات التي يستخدمها عن ترددات الجيل الثاني. والاسم الذي أُطلق على هذه الشبكات هو "يو.ام.تي.اس UMTS"، ويشير المصطلح إلى تقنية الجيل الثالث.

أجهزة الموبايل وثورة في عالم الاتصالات



تاريخ أجهزة الموبايل

في يوم 10 مارس / آذار من عام 1876 جلس السيد "بِل" في منزله ممسكاً بجهاز معدني ونطق بجملة "سيد واطسن! من فضلك احضر إليّ الآن، أريد أن أراك".
مساعد السيد "بل" واسمه" واطسن" كان يجلس في الطابق السفلي من نفس البيت ويضع على أذنه جهازاً معدنياً آخر، وعندما وصلت جملة السيد "بل" إلى أذنه أصابته نوبة سعادة غامرة وأجابه "نعم سأحضر". السبب في سعادة "واطسن" أنه سمع أول جملة ينقلها الهاتف في التاريخ. وانضم اسم السيد "الكسندر جراهام بل" منذ ذلك اليوم إلى قائمة كبار المبدعين باعتباره مخترع الهاتف.
أحدث اختراع الهاتف نقلة هائلة في تاريخ البشر، حتى أن بعض الناس أصيبوا في أيامه الأولى بالرعب لظنهم أن من يتحدث على الطرف الآخر ليس بشراً بل جنياً.
فلم يكن من المتصور أن تسمع صوت شخص على بعد أميال بعيدة، يتحدث إليك وتتحدث إليه. واليوم ونحن في القرن الحادي والعشرين تبدو دهشة الناس في عصر التليفون مثيرة للابتسام، فلقد تطور الهاتف وأصبح محمولاً. وبفضل ذلك يستطيع المرء استخدامه من أي مكان.
تاريخ أجهزة الموبايل
ثورة المحمول
بدأ الهاتف المحمول في نهايات السبعينات كخدمة خاصة على ترددات قريبة من تلك التي يستخدمها البث الإذاعي. ونظراً لارتفاع تكلفتها ظلت قاصرة علي المؤسسات الكبيرة والأجهزة الحكومية.
وظهر شكل جديد من التواصل عن طريق الرسائل القصيرة "SMS" التي تكتب لإبلاغ خبر موجز، وهي بذلك تأتي في مرتبة وسط بين الرسائل البريدية والرسائل الإلكترونية. وقد ساهم انخفاض أسعار خدمة المحمول مع مرور الوقت في ازدياد الإقبال على استخدامه، حيث تقدر دراسة أجرتها مؤسسة فورستر لأبحاث السوق أن عدد مستخدمي التليفون المحمول في أوروبا الغربية عام 2004 وصل إلى 293 مليون مستخدم.
وساعدت ثورة المحمول في تسريع وتيرة الأعمال وتسهيل حركة الأموال فلقد أصبح بإمكان رجال الأعمال اتخاذ القرارات المناسبة بسرعة أكبر. ولم يعد تواجدهم خارج أماكن عملهم يقف عائقاً أمام اطلاعهم على دقائق الامور والمعلومات.
 والبورصة هي المجال الذي يظهر فيه بوضوح تأثير الهاتف المحمول وشقيقته الإنترنت، إذ يمكن للمتعاملين متابعة أدق تحركات الأسهم في جميع بورصات العالم، وعلى ضوءها اتخاذ قرارات سريعة.

الجمعة، 7 ديسمبر 2012

التجدد [ من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فاعليه ]


التجدد

كثرة العمل دائماً تؤدي إلى الإرهاق مما يستدعي إلى أخذ فترة كافية من الراحة تحاول أن تجدد فيها طاقتك وهناك  أنواع من التجدد منها :
1- الفيزيائي :
الخاص بالصحة البدنية والتغذية والتمرينات الرياضية
2- العقلي  : الخاص بالقراءة والكتابة والتطوير الذاتي 
3- الروحي : الخاص بالقيم والمبادئ والالتزامات والعبادة والتأمل
فمن الواجب التجدد في الأمور السابقة يومياً ومع ذلك
4- التجدد الاجتماعي والعائلي : تنمية العلاقات العائليه والعلاقات مع الآخرين 

التناغم أو التوافق والاتفاق [ من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فاعليه ]

التناغمالتناغم

التناغم هو الاختبار الحقيقي والعملي لفاعليتك وفهمك وتأثيرك في الآخرين
فالناتج الطبيعي للتناغم أو التوافق ان  تبني علاقات واحترام الآخرين  وتستطيع ان تجد حلول لكل المشكلات التي تواجهك .
والكثير من الناس لا يدركون أن القوة الحقيقية لأي علاقة هو وجود بدائل كثيرة في وجهات النظر وعند التعبير عن أفكارك تشجع الآخرين في طرح أفكارهم  والتناغم والتوافق بين ذلك يؤدي إلى نتائج رائعه  .


افهم أولاً [ من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فاعليه ]


افهم أولاًافهم أولاً

حاول أن تفهم أولاً ثم بعد ذلك يمكن أن يفهمك الناس لأن التواصل هو اهم مهارات الحياة والفشل في التواصل هو اهم أسباب الفشل في العلاقات بين مختلف الأوساط
تعلم هذه الكلمات  "قضيت سنوات تتعلم القراءة والكتابة والكلام  ولكن كم قضيت وأنت تتعلم الاستماع ؟ !!!"
- التواصل من اهم مهارات الحياة  فإذا اردت أن تتواصل مع الآخرين وتؤثر فيهم لابد أولاً أن تفهمهم .
- معظم الناس تستمع بنية أن ترد على الطرف الآخر   وحينما يتكلم الآخرين فالاستماع يكون له صور مختلفة منها :
التجاهل – التظاهر – تسمع ما تحب أن تسمعه وتتجاهل الآخر - الاستماع بانتباه
والاستماع الفعال  : هو ما يؤثر في العلاقات
وكل إنسان يحكم على أمر معين يعتقد أن حكمه منطقي وصحيح ولكن نسى أن هذا الحكم يختلف باختلاف الوجدان والعاطفة والخبرة 
فلا  يمكنك لك ان ترى العالم من وجهة نظر الآخرين إلا بتنمية شخصيتك وتنمية قدرات الاستماع الفعال عندك وهذا يتم من خلال :
- المحاكاة والتقليد : أن تعيد ما سمعته
- إعادة صيغة المحتوى أو الكلام الذي تسمعه  بأسلوبك    
  مفتاح النجاح : قد يكون هو "الاستماع الفعال " وأن تبحث عن صالح وسعادة الطرف التي تستمع إليه
وأن يستطيع أن يفهمك الآخرون  وبعدها تصل إلى  مرحلة النجاح للجميع  "
- حينما تعرض أفكارك اعرضها محدده وواضحة وبالمثال العملي كل هذا يزيد مصداقية أفكارك .


النجاح للجميع [ من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فاعليه ]


النجاح للجميعالنجاح للجميع

التفاعل الإنساني في الحياة به الكثير من العلاقات ولكن ما هو الأفضل في هذه العلاقات وكيف نربي أنفسنا على هذه العلاقة التي يستفاد منها الجميع ...
هناك 6 أنواع من العلاقات الإنسانية :
1- النجاح/النجاح : النجاح المتبادل / المشترك
2- النجاح/الخسارة : المنافسة أنا أكسب / انت تخسر
3- الفشل /النجاح : الشخص يطلب القوة المعتمدة على موافقة الآخريين
4- الفشل / الفشل : أن يجعل الآخرين يخسروا حتى ولو على حساب خسراته
5- النجاح : يركز فقط على ما يحتاجه وليس له علاقة بما يطلبه الآخرين .
6- النجاح / أو لا اتفاق : إذا لم نحصل على علاقة تبادليه ناجحة فنحن متفقون على ألا نتفق .
- الحياة تصبح صعبة وتنافسية إذا نظرنا إليها بمنطق "إذا كسب الآخرون فسأخسر"
- أفضل هذه العلاقات على الإطلاق هو النجاح / النجاح  ... (( النجاح للجميع ))
حيث أنها تختص بإيجاد حلول مفيدة ومرضية للطرفين في المعاملة
وليس أحد على حساب آخر
- هذه العادة تخلق لك الكثير حيث تجعلك تصل بسهولة إلى الاتفاق بين الطرفين فهذه العادة تقول لك : هناك دائماً اختيارين (الفوز او الخساره) بل هناك اختيار ثالث دائما يحاول إصلاح العلاقة وفوز الطرفين معاً  ... ولابد أن تبحث عنه
هناك 5 أبعاد لهذه العلاقه :
1- الشخصية  :  وهي حجر الأساس – سلامة القيم التي نضع حياتنا على أساسها
2- العلاقات : المجاملة والاحترام والإعجاب بوجهة نظر الطرف الآخر
3- الاتفاق : حيث يحول نظام التعامل من النظام العمودي (الرئيس والمرؤوس ) إلى النظام الأفقي (الشريك وفريقه ) ويغطي الكثير من مجالات التعاون
4 – نظام الدعم : تناسب المكافأة مع العمل وإنجاز المهام
5- العملية : تحديد أفضل الحلول التي تعطي أفضل النتائج المرغوبه
- لا أن تعرف أن هذا النظام ليس نظاماً شخصياً ولكنه لا يمكن تحقيقه إلا بالتعاون مع الناس وروح الجماعة 

ضع الأهم أولاً [ من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فاعليه ]



ضع الأهم أولاًضع الأهم أولاً

"الاستثمار الوحيد القوي الذي يمكننا  تحقيقه في الاستثمار في أنفسنا ،  في الأداة  الوحيدة  التي نملكها  والتي من خلالها نتعامل ونساهم في الحياة "  ستيفن  كوفي
لقد تحدثنا في الاعداد السابقة عن  العادة الاولي والثانية  من كتاب  " العادات السبع "
وتأتي هذه العادة لتتوج المراحل الثلاثة الاولي في  تنمية الشخصية والتعامل مع النفس
فكما تقول العادة الاولي " أنت المبرمج  لحياتك "
والعادة الثانية تقول " اكتب برنامج حياتك " ،
فتقول العادة الثالثة " نفذ البرنامج "
برنامج حياتك الذي كتبته في العادة  الثانية يحتاج الآن إلى القليل من التنظيم والترتيب وهو أن ترتب ما كتبت حسب الأهمية الأولويه فيأتي في المقدمة الأهم ويليه المهم ثم الأقل اهميه وهذا كله يندرج تحت بند إدارة الوقت وكما يقال " إذا اردت أن تستغل وقتك الاستغلال الأمثل لابد أن تعرف الأهم أولاً ثم تعطيه الأولويه القصوى "
ويمكننا تقسيم مصفوفة الزمن إلى اربع أقسام رئيسية :\
المربع الأول : أمور مهمة ومستعجلة (أزمات وكوارث)
المربع  الثاني : أمور مهمة وغير مستعجلة (التخطيط والقدره على الإنتاج بناء العلاقات)
المربع الثالث : أمور مستعجلة وغير مهمة (مكالمات هاتفية مقاطعات)
المربع الرابع : أمور غير مهمة وغير مستعجلة  (مربع الهروب - تضييع الوقت التسكع الكلام عن الناس)
الناس الأكثر فاعليه يبتعدون عن المربع الثالث والرابع غير مهمين ويقلصون اهتمامهم بالمربع الأول
ليظلوا في المربع الثاني فتره أكبر .... هذا جميل ولكن ماذا أفعل لأظل في المربع الثاني فتره أطول ؟؟؟
تأتي إجابة هذا السؤال ضمن نشاطات تفعلها باستمرار ومن ثم تتكون لديك الموهبه الخاصة في احتراف المربع
الثاني .
مثال ذلك : التخطيط – وضع خطط طويله المدى وقصيرة المدى – تنمية القدرات العقليه (التفكير بعمق أكثر – القراءة تنمي العقل وخاصة إذا كانت في مجالات كثيره)
التمرينات الرياضية ، استثمار وقت الفراغ ، حاول تنمية ملكة الاستنباط والتفكير المتسلسل لديك ، تخيل وتصور المستقبل ... كل ذلك يساعد في تنمية قدراتك الشخصية .
حاول أن تستفيد من نشاطات المربع الثاني التي إذا قمت باستمرار بإنها تخلق اختلافا كبيرا في حياتك ولإدار ة المربع الثاني في حياتك لابد أن تحدد إهتماماتك الأساسية اعتمادا على رسالتك في الحياة ثم تحدد الأهداف المرحلية لكل دور ثم تضع برنامجاً زمنياً لتحقيق أهداف كل دور ، أدمج البرامج كلها في برنامج زمني على أساس وقت محدد ونفذ البرنامج (بالوقت المحدد) ولابد من تقييم أداءك لا تتخلى عن تقييم نفسك في كل مرحلة وكل دور قمت به ، التقييم مهم جدا ً
إذا لم تخطط لحياتك فتقع عادة في أحد خطط الآخريين وتخيل ماذا يخططون لك (ليس الكثير)
ضع خطة مرنه لكل دور تقوم به سجل الهدف المراد إنجازه في قمة القائمة يمكنك تقسيم كل مهمة إلى خطوات لكل منها ميعاد نهائي لإنجازها
فكرة الخطو المرنه هي أن تقسم الخطوات باستمرار لخطوات اصغر وفي كل سلسلة قم بتدريج الأعمال حسب الأهمية تزودك الخطة المرنه بحلول للمواقف الحرجة مما يسهل عليك إنجاز مشروعك .
هناك الكثير من الأشياء التي قد تصرف انتباهك وبالتالي تعطلك عن عمل ما قمت بالتخطيط له ومن ثم ستؤجل الخطة لوقت لاحق وبالتالي تأجيل هدفك .
كل ذلك يؤثر على حياتك ، لابد أن تلتزم بما كتبت .
نصيحة أخرى : في نهاية يومك ضع عشرة دقائق للتحضير لما ستفعله غداً ، سيوفر لك وقتاً ثميناً في الصباح .

ابـــدأ من النهايــــــه [ من كتاب العادات السبع للناس الأكثر فاعليه ]


ابدأ من النهايهابدأ من النهايه

حدد أهدافك وامضي في طريق تحقيقها

استراتيجية جميلة أن ننظر الي أهدافنا  ونضع خطة من أفكارنا لرسم طريق الوصول إليها ،عندها ندرك  أين نحن
الآن، وأين  سنتجه ؟ .
أي نضع اتجاه لكل طاقاتنا ولكل قوانا  وامكاناتنا ، فلا نذهب في اتجاه خاطئ  فلا يضيع الكثير من الوقت  والجهد ....
هذه الاستراتيجية تهدف الي تغيير طريقة التفكير ، لأنه  بتغيير طريقة التفكير يمكن  لأي  شخص أن يغير حياته .

تأتي في البداية الفكرة ، ثم يأتي التنظيم لهذه الفكرة  في صورة خطط وأفكار جديدة لتنفيذها ، ثم تحويل  هذه الخطط الي حقيقة ، ولابد أن  تعرف أن البداية كلها كانت فكرة .... كلها في  مخيلتك  وكما يقال  :
"لاحظ  أفكارك  لانها  ستصبح كلمات ولاحظ كلماتك  لانها ستصبح أفعالا  ولاحظ أفعالك لانها ستصبح  عادات  ولاحظ  عاداتك لانها ستصبح مبادئ  ولاحظ مبادئك لانها  ستحدد مصيرك "
"بالتخيل  يمكننا  أن ندخل الي  عالم لم ندخله من قبل ، ولكن بدونه لن نذهب الي  أي مكان "
فإمكانك أن تضع تصورا كاملا ليومك في بدايته  ،تخيل ماذا يحدث ؟ ماذا سيحدث ؟ ماذا  سنفعل ؟  ، درب مخك علي المشكلات  ،لابد أن تري نفسك  وأنت تحلها ....
وبذلك الاشياء تحدث مرتين :ـ
"االمرة الاولي : في عقلك (تخيلك لها )
المرة الثانية :في الواقع (الحقيقة)
وبالتالي حينما تقابلك المشكلة يمكنك حلها مرتين  مرة في عقلك حينما تتخيلها  والمرة الاخري  حينما تقابلك في الحقيقة وتحاول  أن تحلها  (لقد رأيت هذه  المشكلة من قبل ..)
هناك ثلاثة أوجه في الحياة لادارة عملنا :ـ 
1ـ ما العمل الذي أريد تحقيقه ؟
2ـ كيف يمكنني أن أتم هذا العمل علي أكمل وجه ....
3ـ اعملها ( انتاح العمل )
ضع "نهاية يومك في عقلك " ، ضع سيناريو أو فلسفة لحياتك  لان ذلك  سيجعلك  تركز علي ماذا تريد أن تكون  (الشخصية التي تريدها ) ، ماذا تريد أن تفعل  (ما تريد تحقيقه  ) ، وبالتالي لابد أولا أن تعرف ماذا يدور بداخلك ، كيف  يتحدث الشخص الذي بداخلك  (أنا أريد  أن أكون ....) ( أريد أن أمتلك .......) ( اريد  ....)   ماذا تريد من الحياة  (ما يدفعك لعمل  هذا ..) ، وكيف تريد تحقيق هذا .......
قبل أن تضع  السيناريو لحياتك  ، لابد  أولا أن تعرف ماهو مركز حياتك ( المبادئ التي  تسير عليها حياتك ) ... لان المبادئ التي تضعها هي  مركز أو مصدرما سيأتي بعد ذلك ....... وبالتالي لابد أن تضع حياتك علي مبادئ قوية  وقوانين صحيحة ، حينما تفعل ذلك ستصبح  رؤيتك واضحة ، وأيضا ستتحسن معاملاتك وعلاقاتك  وكل شئ تفعله ...
كما تقول العادة الاولي :  "أنت المتحكم في حياتك " فان العادة الثانية تقول " اكتب  برنامج حياتك ، اكتب السيناريو الذي تريد أن تسير عليه حياتك  "
فأنت المسئول  عن حياتك ، ولكن أن تفعل  الافضل في هذه  اللحظات يضعك في أفضل الاماكن للحظة القادمة   "